قل : اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .. وقل : سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم . . . مبروك عليك الحسنات
الأربعاء، أبريل 22، 2009

العلاقة بين النجاح والتضحية


إن دائرة اهتماماتنا واحتياجاتنا كبشر شبه موحدة ، ولكن بنسب مختلفة .
فجميعنا لدينا احتياجات جسدية كالحاجة إلى الأكل و الشرب والنوم والراحة و الجنس ...
واحتياجات اجتماعية كالحاجة الى تكوين صداقات جيدة ... واحتياجات الى تحقيق انجازات .. والحاجة الى احترام الاخرين ... إلخ
وهي موضحة بالتفصيل في الصورة أعلاه .
والإنسان يسعى - واعيا أو لا واعيا - لإشباع هذه الرغبات ... كما قلنا بنسب مختلفة بين الشخص والاخر .
 
ولكن لي نظرية ما .. أود أن أطرحها على من يقرأ مقالي ...
وسأركز حديثي على مجموعة معينة من الرغبات (كمثال)
لو فرضنا أن مجموعة من البشر لديهم رغبات مثل : (الرغبة في الراحة النفسية - الرغبة في النجاح والتميز في العمل - الرغبة في الراحة الجسدية و النوم - الرغبة في تكوين علاقات جيدة مع الناس - الرغبة في تحسين العلاقة مع شريك الحياة - الرغبة في ممارسة الهوايات ) .
سنجد أن نموذج التصرف البدائي يسعى الى تحقيق تلك الرغبات بالتساوي ، أو بمعنى اصح .. يسعى الى تحقيقها جميعا بأقصى صورة .
سأفترض انه يسعى للنجاح في تحقيق كل رغبة من هذه الرغبات بنسبة 60% على الأقل ، وأن هذه النسبة اللازمة لنقول انه نجح في الحصول على تلك الرغبة .. بغض النظر عن مدى نجاحه .
وأنه لكي يزيد من نسبة تحقيقه لإحدى الرغبات لابد أن يأتي هذا على حساب نسبة تحقيق أحد الرغبات الاخرى أو بعضها .
فإن ركز مثلا على زيادة نسبة تحقيقه لرغبة الراحة والنوم .. سيأتي هذا على حساب عمله (تميزه ونجاحه في العمل) ، وربما على حساب علاقته مع الناس .
و إذا ركز مثلا على زيادة نسبة تحقيقه لرغبة العلاقات القوية مع الأصدقاء .. ربما جاء هذا على حساب علاقته مع شريك حياته .
وإذا قرر الإنسان أن يزيد من نسبة تحقيقه لرغبة التميز في العمل والنجاح ..  فلابد أن يأتي هذا على حساب نسبة تحقيقه لرغبات أخرى مثل الراحة والنوم أو علاقته مع الآخرين .. أو حتى بعض العلاقات الجسدية مثل الأكل .
إذن فالتضحية هي قيمة لابد من إدراكها والعمل بها للتمكن من تحقيق أي رغبة في الحياة بشكل كبير .
 
وحديثي كما هو واضح من العنوان .. على من أراد النجاح والتميز في عمله ...
لابد له أن يدرك أن عليه أن يضحي .
عليه أن يقلل من نسبة حصوله على العديد من رغباته لكي يزيد من نسبة نجاحه وتميزه في عمله .
عليه أن يقلل من ساعات نومه لكي يمارس أكثر من عمل إن كان يسعى إلى المال ، أو لكي يدرس ويبحث إن كان طالبا أو عالما أو طبيبا ...
عليه أن يضحي بتلك الرحلة مع رفاقه .. فلديه دروس يستذكرها ...
عليه أن يضحي بتلك النزهة مع زوجته .. فلديه وردية إضافية بالشركة .
يمكنك بالطبع أن تنظم وقتك لكي تحقق أقصى نسبة من كل رغباتك ... ولكن مؤكد أنك ستواجه مواقف كثيرة عليك فيها أن تختار ... و أن تضحي .
 
والآن ... هل انت على استعداد لكي تضحي ؟؟
الجمعة، يناير 09، 2009

معجزة .. عودة صلاح الدين


معجزة – عودة صلاح الدين
مصطفى الجزار
ملتقى رابطة الواحة الثقافية

------------------------

في القرآن ربّك قال للناس: "ادعوني"

علشان هوا كريم وبيِدّي

وف رمضان الناس بتصلّي

تملا الجامع في التراويح

وإْمامهم يدعي ويعيّط

واللي وراه بيقولوا: "آمين"

عارفين كانوا بيدعوا بإيه؟

كانوا كل صلاه بيقولوا:

يا الله

رجّع لينا صلاح الدين...

يا الله

دا احنا بشوق مستنيّين

يا الله

لو جالنا هنقوم واقفين

يا الله

نمشى وراه ونكون طايعين

يا الله

و نحرّر أرض فلسطين

يا الله

بس ييجيلْنا صلاح الدين

يا الله...

*******

ربك دايماً..ربّ قلوب

بيحبّ العبد اللي بيطلب

وامّا لقى الملايين بيقولوا

رجّع لينا صلاح الدين

سبحانُه.. حقّق رغبتهم

ولقينا الأرض بتنشقّ...!!!

قُدرة ربّك

مين هيكدّب ويقول: "لأ"؟!

ولقينا فارس من نور

وحصانه بيجري ويْدُور

وف إيده السيف المتعافي

استعجِبنا...!!!

وسألناه: "انت اسمك إيه؟!"

قال بالفُصحى:

أنا يا قومِ صلاحُ الدينْ

قد أحياني اللهُ القادرُ

حين دعوتم

أنْ يبعثَني اللهُ إليكم

ها أنا ذا

قد جئتُ إليكم

لكنْ نُبّئتُ بأخبارٍ عنكم سيّئةٍ للغاية

كيف رضيتم أن يُنتهَك الأقصى فيكم؟!

كيف سمحتم للأعداءِ بهذا الأمر؟!

كيف تركتم بيتَ المقدس؟!

كيف قَبِلْتُم عَيْشَ الذلّةِ بينَ الناسْ؟!

إنى مِتُّ وأرضُ القدسِ مُطهّرةٌ من كل خبيث

وتركتُ الأقصى من زمنٍ.. منصوراً.. مرفوعَ الراسْ

فتنازلتم أنتم عنه... للأنجاسْ!!

لكن... لا بأسَ... فقد عُدْتُ

وسنُرجِعُ جيشَ الإسلام

جيشٌ سوف يقودُ العالَم

أنتم.. جُنده..

هيا قوموا...

سوف نحاربُ.. حتى الموتْ

هل مِن أحدٍ يُبدي رأياً فيما قُلت؟"

*******

كل الناس كانت ف ذهول

م اللي بيحصل

واحد فيهم

اتقدّم لصلاح الدين

قال: "اسمحلي

إنت صلاح الدين وانا عارف

لكن آسف...ما اقدرش أحارب ويّاك

أحسن أنا على وِشّ جواز

عايز اشوفلي يومين ف الدنيا

أبقى عريس..

أفرح واتمتّع و أهِيص

لكن حرب؟!!!

سلامُو عليكم... أنا مش فاضي"

*******

واحد تاني

قال: "اسمحلي يا عَمّ صلاح

إني ما اروحش الحرب معاك

عندي عيال عايز اربّيهُم

وانا غلبان

باقْطَع من جسمي وبادّيهُم

لو رُحت معاك -افرض يعنى-

مين هيأكّلهم مِن بَعدي؟

مين -لو رُحت معاك- يراعيهُم؟

أنا عارف.. ربنا موجود

هوا اللي بيرزُق... مش إحنا

بس انا خايف

والبَرَكه ف باقي الرجاله

هُمّا يسدّوا بدالي هناك

وانا هادعيلكُم كل صلاه"

*******

واحد تالت

قال: "انا تاجِرعندي المصنع والدكّان

ومشاغِل أشكال والوان

أبقى عبيط لو سِبت مصالحي وجيت ويّاك

لكن هابقى معاكو بقلبي

*******

واحد رابع...

واحد خامس...

سادس...

سابع...

عاشر...

ألف...

كل الناس قالوا: "آسْفين

رُوح وحدك يا صلاح الدين

أحسن إحنا مش فاضيين

لا لجيشك ولا لفلسطين

إيه يعنى أقصانا سجين؟

ما هو في السجن بَقَالُه سْنين

لو بالحرب هنُنصُر دِين...

يبقى خلاص ما احناش عايزين

إحنا هنقعد منتظرين

وهندعيلَك بالملايين:

يا الله

إِبْعِد عنا صلاح الدين

يا الله

إحنا بحالنا كده راضيين..
يا الله...

*******

بعد ما قالوا كل كلامهم

بَصّ صلاح الدين بعينيه

مالقاش ولا واحد حواليه

يعمل إيه؟

الأرض انشقّت من تاني

علشان تاخدُه

مارضيش ينزل تحت الأرض

عايز يعمل حاجه ف بالُه

فوق "الأرض"

غَيَّر لِبْسُه

ولِبِس زيّ شباب القُدس

نفْس الشكل ونفْس اللون

كان متغاظ

من كل الناس اللي سابوه

جَمّع غِيظُه.. تحت هْدُومُه

ودخل وسط كلاب الأرض.. وفجَّر نفْسُه...

علشان يفضل

زي ما هوا... صلاح الدين

لكن ساب في القدس رساله

بيقول فيها

إنه حزين

علشان جيشُه ما كانش معاه

"جيش حِطّين"

و بيطلُب من كل الناس

اللي بيدْعُوا كل صلاه

لو طلبوه تاني ينصرهُم

لما يقولوا: "يا الله..

رجَّع لينا صلاح الدين"

لازم يدعوا كمان و يقولوا:

يا الله

عايزين جيشُه يكون ويّاه

علشان إحنا مش فاضيين

مش هَنْسِيب المال والجاه

مش هنسيب الدنيا الحلوه وْنِمشي وراه

يا الله...

مش عايزينُه ييجي لوحْدُه

لازم جِيشُه يكون ويّاه

لازم جِيشُه...

يكون...ويّاه...
الثلاثاء، ديسمبر 30، 2008

خلص الكلام !



















.....................

.............

.....

ادعوا لغزة

ادعوا على اسرائيل

اتقوا الله ... كي يجعل لنا مخرجا

الخميس، ديسمبر 18، 2008

لماذا لا نتقبل حقيقة كوننا مخطئين ؟؟

حدث موقف اليوم في الراوند عندما بدأ بعض الطلاب يشتكون الى الاستاذ الدكتور من ان مراكزهم المتدنية في ترتيب الدفعة تمنعهم من الحصول على فرصة جيدة في اكمال دراستهم العليا بشكل سهل والحصول على فرصة عمل في احدى مستشفيات الجامعة .
وأن معظم الأساتذة عندما يدخلون الراوند يكونوا مهتمين إن كان بمجموعتنا من هو من أوائل الدفعة ... وعندما لا يجد يفقد الحماس لإعطاء افضل ما عنده من شرح ... فيبدو اسلوبه في الشرح يائسا من وجود تفاعل يستحق الجهد .
وامتد التذمر من تلك القضية الى قضية تعثر منظومة التعليم الجامعي بشكل عام وداخل كليتنا بشكل خاص .. والطلاب قانعين تماما بأنهم ضحايا منظومة فاشلة لا توازن بين اعداد طلاب الجامعات وحاجة سوق العمل .
هنا فتح الاستاذ قلبه وقال : "تعالوا نتكلم مع بعض بصراحة .. احنا رجالة كبار "
وبدأ يعبر عن اهمية دور الطالب ... وحجم المسئولية الملقاة على عاتقه في الالتزام في تحصيل العلم بكافة الطرق ... واهمية اجتهاده الشخصي .
ولأنه اتفق ان يتكلم بصراحة فقد عبر عن استيائه الشديد من المستوى الدراسي لمجموعتنا ... وعدم اجابتهم على اي سؤال أثناء الحصة وعدم تفاعلهم مع الشرح والذي وإن دل .. دل على عدم المذاكرة وعدم الاهتمام .
ثم سألنا : " أنا نفسي أعرف .. لما بتروحوا من الكلية بتعملوا ايه ؟؟؟ "
ثم اختار طالب بشكل عشوائي كنموذج لطلاب الراوند .. وسأله بعض الأسئلة مثل : " قولي انت الفترة اللي فاتت كنت بتذاكر كام ساعة في اليوم ؟؟ " ...
وبعد مماطلات واستفسارات عن مغزى السؤال أجاب الطالب : " في حدود ساعة ونص لثلاث ساعات كحد أقصى ... بمعدل 4 – 5 ايام في الاسبوع !!! " ... فجاء السؤال : " طب والوقت اللي ما بتذاكرش فيه بتعمل ايه ؟! " ....
ليأتي بعده السؤال الأكثر استفزازا في هذا الموقف : " طب انت هدفك ايه في الحياة ؟!! "
حتى هنا لا توجد مشكلة .. أو هذا ما بدا لي ..
و لكن ما أن انهي الاستاذ محاضرته وانصرف ... حتى انفجر بين الطلاب بركان من الغضب والاستهجان لهذا الاستاذ المتعجرف القميء الذي يصر على أنهم مخطئين ... بينما هم مقتنعين بأنهم ليس لهم أن يخطئوا .... بل ان الغلطة هي غلطة الكلية اللعينة التي لا تعلمهم شيئا ... وتخرج عددا من الأطباء يفيض عن حاجة المستشفيات والمراكز الصحية ...
وان هذا الاستاذ لا يدري شيئا عن معاناتهم مع الدراسة ... وانه تعمد بكل عجرفة وصفاقة ان يحرج زميلنا هذا ويظهره في مظهر المخطيء المقصر والذي لا يجوز ان نظهر فيه .
********
لماذا لا نتقبل حقيقة كوننا مخطئين أو مقصرين ؟؟
لماذا لا نتقبل النقد .. ونعتبره اعلان حرب من الطرف الاخر ؟؟
لماذا نركز على ما لنا ونحفظ حقوقنا ولا نحفظ واجباتنا ونركز على ما علينا ؟؟
إن أول خطوة في طريق الموضوعية -اذا كنا نهتم اصلا بان نكون موضوعيين – هي ان نمتلك جرأة الاعتراف بأخطائنا وبما علينا من واجبات .
وفي قضية كالقضية السالف ذكرها في اول المقالة .. فإن كل ما يملكه الطالب او الدارس هو ان يقوم بما عليه ويجتهد في الحصول على العلم والخبرة ... ولا ينتظر ان يقوم المسئولون بتطوير اسلوب التعليم وجعله مثاليا ليقوم هو بما عليه .
فلو كل واحد انتظر ان يبدا غيره بالاصلاح سنظل متخلفين .. وننتقل من ظلمة الى ظلمة .. ومن فشل الى فشل .
الحياة كفاح .... والانسان الناجح هو من يشق طريقه بذراعه ... ويتلمس الفرص .. ويغتنمها .. ويسعى دائما للتميز والريادة .
أما من ينتظر أن تأتي له الفرصة حتى قدميه و تترجاه أن يستغلها ... فسوف يكون منفضة أحذية السباقين !
الاثنين، ديسمبر 01، 2008

وصية عمر رضي الله عنه للجيش

كتب عمر رضي الله عنه إلى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنهما ، ومن معه من الأجناد ، أما بعد :
فإني آمرك ومن معك من الأجناد بتقوى الله على كل حال ، فإن تقوى الله أفضل العدة على العدو ، وأقوى المكيدة في الحرب ، وآمرك ومن معك أن تكونوا أشد احتراسا من المعاصي من عدوكم ، فإن ذنوب الجيش أخوف عليهم من عدوهم ، وإنما يُنصر المسلمون بمعصية عدوهم لله ، ولولا ذلك لم تكن لنا بهم قوة ، لأن عددنا ليس كعددهم ، ولا عدتنا كعدتهم ، فإن استوينا في المعصية كان لهم الفضل علينا في القوة ، وإلّا نُنصر عليهم بفضلنا لم نغلبهم بقوتنا .
فاعلموا أن عليكم في سيركم حفظة من الله يعلمون ما تفعلون ، فاستحيوا منهم ولا تعملوا بمعاصي الله و أنتم في سبيل الله ، ولا تقولوا أن عدونا شر منا فلن يُسلَّط ، فرب قوم سُلِّط عليهم شر منهم كما سُلِّط على بني إسرائيل لما عملوا بمساخط الله كفارُ المجوس فجاسوا خلال الديار ، وكان وعدا مفعولا .
اسألوا الله العون على أنفسكم كما تسألونه النصر على عدوكم .. اسأل الله ذلك لنا ولكم .
الجمعة، نوفمبر 28، 2008

أيها القاريء .. عيش اللحظة


انا مؤمن بإن أنجح وأسعد انسان في الدنيا هو الإنسان اللي بيعرف يعيش اللحظة .
يعني إيه بيعيش اللحظة ؟؟
يعني مؤمن بقيمة اللحظة في حياته .. بيدي كل حاجة بيعملها في حياته حقها .. بيعيشها .. بيحسها .
وهو بيشتغل بيبقى مركز في شغله بكل جوارحه ، ومش شايف حاجة في الدنيا غير الشغل اللي بيعمله .
حتى وهو بيرفه عن نفسه ومهيس .. بيبقى عايش لحظة التهييس بدون ما يفكر او يشغل باله بأي مشكلة أو مهمة المفروض يعملها (في وقت آخر) .. وبيبقى مركز بس في الترفيه ومستمتع بيه .
أنا متهيألي أتعس إنسان في الدنيا هو اللي في عز ماهو "مثلا" خارج مع أصحابه بيتفسح بتلاقيه بيفكر في الشغل أو المذاكرة اللي وراه ، ويقعد يندب حظه ويقول دانا بعد ما اروح هايبقى ورايا وورايا ...
ده بييجي يبسط نفسه بيكأبها !
واحد يقوم يقوللي : خلص .. انت بتدعوا لإتقان العمل يعني ؟؟
أقول له : إتقان العمل هو جزء من المفهوم اللي بكلمكم عليه ... إحنا عايزين نتقن العمل .. ونحبه .. ونركز فيه .. أيا كان ايه هو العمل .. صدقوني النتايج هاتكون افضل كتير .
في أوروبا و أمريكا والعالم المتقدم .. عندهم الناس بتعرف بجد تعيش اللحظة .
عندهم الويك إند أو وقت الترفيه ده شيء مقدس ... نفس قدسية وقت العمل .
عشان كدة تلاقيهم لما بيشتغلوا بيبدعوا ... ثم يرفهوا عن أنفسهم صح .. فيتخلصوا من الأعباء النفسية والجسدية للعمل .. فيرجعوا يشتغلوا تاني بنشاط و إبداع .
نقطة برضه يجب توضيحها عشان تبقى فكرتي وصلت صح ..
احنا لازم برضه يكون قرارنا حكيم في كيفية قضاء الوقت .. يعني مايجيش واحد يقول : أنا من حقي أهيس وارفه عن نفسي وأعيش اللحظة .. ويقعد يضيع في وقته وهو عايش اللحظة .. وينسى شغله تماما .. هههههههه .
خد قرارك صح انت هاتقضي وقتك ازاي ... ومجرد ما تاخد القرار ....................
عيش اللحظة يا معلم !

عداد زوار جديد

ناس داخلة وناس خارجة